
كتب: النيل24
شهدت مدينة العلمين، مساء الخميس 13 أغسطس 2026، لقاءً وُصف بـ«الأخوي» جمع الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، لبحث عدد من التطورات الإقليمية ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان عبر صفحتها الرسمية، إن اللقاء تناول عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور بين الدول الثلاث بشأن الملفات الإقليمية.
مباحثات مصرية تركية
وكان الدكتور بدر عبدالعاطي قد استقبل نظيره التركي هاكان فيدان، حيث ترأس الوزيران أعمال الاجتماع الثاني لمجموعة التخطيط المشترك بين مصر وتركيا.
وتطرقت المباحثات إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، ومن بينها الخطوات التي اتخذتها مصر لتيسير عمل المستثمرين الأتراك، والعمل على تذليل أي تحديات قد تواجه استثماراتهم في السوق المصرية.
كما تبادل الجانبان الرؤى بشأن عدد من القضايا والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين القاهرة وأنقرة، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار الآلية الرباعية التي تضم مصر وتركيا والسعودية وباكستان.
خفض التصعيد والحلول الدبلوماسية
وشملت المشاورات الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء حالة التوتر في المنطقة، إلى جانب الدفع نحو الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية.
وأكدت المباحثات أهمية مواصلة التحركات الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار، والتعامل مع التطورات المتسارعة في المنطقة من خلال الحوار والتنسيق بين الأطراف المعنية.
ويأتي اللقاء الثلاثي في ظل تحركات دبلوماسية إقليمية مكثفة، وسط استمرار التوترات والأزمات التي تشهدها المنطقة، بما يعكس أهمية التنسيق بين القوى الإقليمية في مواجهة التطورات المتلاحقة.
النيل24 | أخبار مصر والعالم لحظة بلحظة



