
كشفت الفنانة سلوى خطاب تفاصيل تجربتها مع الإجراءات التجميلية، موضحة أنها لم تكن تتخيل في وقت سابق أن تلجأ إلى طبيب تجميل، خاصة أنها لم تكن من الشخصيات التي تهتم كثيرًا بمظهرها أو تقضي وقتًا طويلًا أمام المرآة.
وقالت سلوى خطاب، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة النهار، إنها كانت في البداية رافضة تمامًا لفكرة إجراء أي تغيير في وجهها، قبل أن تبدأ في ملاحظة بعض الأمور التي أصبحت تزعجها.
وأوضحت أن طبيعة عملها كفنانة جعلتها تنظر إلى الأمر بشكل مختلف، قائلة: «لولا إني فنانة مكنتش هعمل حاجة في وشي».
وتابعت الفنانة أنها لم تكن تسعى إلى تغيير ملامحها أو أن تصبح شخصًا آخر، وإنما كان هدفها التعامل مع بعض الأمور التي شعرت بأنها تؤثر على شكلها.
وكانت سلوى خطاب قد كشفت في أغسطس الماضي عن خضوعها لإجراء تجميلي شمل شد الوجه والرقبة وإزالة تكتلات دهنية، إلى جانب بعض التعديلات في منطقتي الحاجبين والشفتين. وأكدت وقتها أنها كانت حريصة على الحفاظ على ملامحها الطبيعية وعدم إجراء تغيير مبالغ فيه في شكلها.
ويأتي حديث سلوى خطاب ليعيد فتح النقاش حول تغير ملامح الفنانين مع تقدم العمر، وضغوط الظهور أمام الجمهور والكاميرات، ومدى تأثير طبيعة العمل الفني على قرارات الفنانين المتعلقة بمظهرهم.



