
أكدت وزارة الخارجية المصرية رفضها الكامل لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة وسيادة الأراضي الصومالية، مشددة على التزام القاهرة الثابت بدعم استقرار الدولة الصومالية وصون مؤسساتها الوطنية.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري ونظيره الصومالي، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع في الصومال وسبل تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق المشترك بين البلدين.
وشددت مصر على أن أي خطوات أحادية تنتقص من سيادة الصومال تمثل انتهاكًا صريحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة دعمها الكامل لوحدة وسلامة الأراضي الصومالية.
وفي السياق ذاته، أدانت القاهرة الاعتراف بما يُسمى “أرض الصومال”، معتبرة ذلك خطوة غير قانونية تقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، وتهدد الأمن الإقليمي.
كما أكدت مصر استمرارها في تقديم الدعم السياسي والأمني وبناء القدرات للصومال، إلى جانب دعم جهود بعثة الاتحاد الإفريقي لتحقيق الاستقرار في البلاد، بما يعزز الأمن في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.



