
شهدت العلاقات الاقتصادية داخل المعسكر الغربي توترًا ملحوظًا، بعد اندلاع خلاف حاد بين سكوت بيسنت ونظيرته البريطانية راشيل ريفز، على خلفية تداعيات الحرب الجارية ضد إيران.
وبحسب ما نقلته فايننشال تايمز، فإن المواجهة وقعت خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي في واشنطن، حيث وجه الوزير الأمريكي انتقادات حادة للموقف البريطاني، بعد تصريحات علنية لريفيز شككت فيها في أهداف الحرب واعتبرتها لا تجعل العالم أكثر أمانًا.
وخلال اللقاء، عبّر بيسنت عن غضبه من الانتقادات البريطانية، مؤكدًا أن العمليات العسكرية عززت الأمن العالمي، بل ولوّح بمخاطر تهدد أوروبا في حال عدم مواجهة إيران، وهو ما قوبل برد قوي من الوزيرة البريطانية التي قالت له بوضوح: “أنا لا أعمل لديك”، في إشارة إلى رفضها أسلوب الحديث وتمسكها باستقلال القرار البريطاني.
ويعكس هذا الخلاف تصاعد التباين داخل الدول الغربية بشأن إدارة الحرب، خاصة مع تزايد الضغوط الاقتصادية، حيث ترى لندن أن تكلفة الصراع بدأت تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد البريطاني، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع توقعات النمو، بينما تواصل واشنطن الدفاع عن الحرب باعتبارها ضرورة أمنية رغم “الألم الاقتصادي” المصاحب لها.



