كشف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدّم له، خلال فترة رئاسته، نفس الحجج التي عاد وطرحها لاحقًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن ضرورة المواجهة المسلحة مع إيران.
وأوضح أوباما، في حوار مع مجلة نيويوركر، أن هذه الطروحات ساهمت في النهاية في اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، مشيرًا إلى أن نهج نتنياهو ظل ثابتًا تجاه التعامل مع الملف الإيراني عبر التصعيد العسكري.
وأكد الرئيس الأمريكي السابق تمسكه بقراره السعي للتوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، معتبرًا أن هذا الخيار كان أكثر جدوى من الانخراط في حرب مفتوحة مع طهران.
وأشار أوباما إلى أن تقديراته آنذاك كانت “دقيقة”، معربًا عن شكوكه بشأن جدوى الحرب الحالية، متسائلًا عما إذا كانت نتائجها ستعود بالنفع على إسرائيل أو الولايات المتحدة، مضيفًا: “ربما يكون نتنياهو قد حصل على ما أراد، لكنني أشك في أن ذلك هو الأفضل للشعب الإسرائيلي أو لأمريكا”.



