سلايدرسياسيعرب وعالم

استطلاع إسرائيلي يقلب الحسابات.. خلافات معسكر آيزنكوت قد تمنح نتنياهو فرصة للبقاء في رئاسة الحكومة

أظهر استطلاع رأي جديد نشرته القناة 13 الإسرائيلية تغيرًا في خريطة المنافسة الانتخابية داخل إسرائيل، بعدما تقدمت كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفارق مقعدين على المعسكر المناوئ له بقيادة غادي آيزنكوت.

وبحسب نتائج الاستطلاع، تحصل كتلة نتنياهو على 54 مقعدًا في الكنيست، مقابل 52 مقعدًا للكتلة المناوئة له، بينما تحصل القوائم العربية مجتمعة على 14 مقعدًا.

ورغم تقدم كتلة نتنياهو، فإن الأرقام لا تمنح أيًّا من المعسكرين الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، إذ يحتاج تشكيل الحكومة إلى دعم 61 نائبًا من أصل 120.

تراجع الليكود.. وآيزنكوت يتصدر حزبيًا

المفارقة اللافتة في الاستطلاع أن حزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت جاء في صدارة الأحزاب بحصوله على 22 مقعدًا، بينما تراجع حزب الليكود بزعامة نتنياهو إلى 18 مقعدًا.

وعلى الرغم من تراجع الليكود، فإن تجميع مقاعد الأحزاب داخل المعسكرات يمنح كتلة نتنياهو أفضلية محدودة في الاستطلاع.

كما أظهر استطلاع القناة 13 أن آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في سؤال منفصل بشأن الشخص الأنسب لرئاسة الحكومة؛ إذ اختاره 45% من المشاركين مقابل 36% لنتنياهو.

خلافات داخل معسكر آيزنكوت

وتزداد الحسابات الانتخابية تعقيدًا مع وجود خلافات داخل المعسكر المناوئ لنتنياهو، حيث لا يلتف جميع حلفاء آيزنكوت حوله باعتباره المرشح لتشكيل الحكومة.

وتشير التقارير الإسرائيلية إلى وجود تباينات في المواقف بين آيزنكوت وكل من نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، وهو ما يفتح الباب أمام صعوبة ترجمة تقدم بعض أحزاب المعارضة في استطلاعات الرأي إلى أغلبية برلمانية موحدة.

كما اتهم آيزنكوت بينيت وليبرمان بالتنسيق لضمان أن يكون أحدهما المرشح لتشكيل الحكومة، في ظل المنافسة المحتدمة داخل المعسكر المناوئ لنتنياهو.

14 مقعدًا عربيًا قد تكون حاسمة

وتحصل القوائم العربية وفق استطلاع القناة 13 على 14 مقعدًا، ما يجعلها رقمًا مؤثرًا في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة، خصوصًا أن أياً من المعسكرين لا يقترب بمفرده من حاجز الـ61 مقعدًا.

وبذلك تعكس نتائج الاستطلاع مشهدًا انتخابيًا شديد التقارب: آيزنكوت يتصدر على مستوى الحزب، بينما تتقدم كتلة نتنياهو على مستوى المعسكرات، وهو ما يجعل قدرة الأحزاب على التحالف بعد الانتخابات عاملًا أساسيًا في تحديد شكل الحكومة المقبلة.

ملحوظة تحريرية: هذه أرقام استطلاع رأي وليست نتائج انتخابات فعلية، كما أن استطلاعات أخرى حديثة أظهرت خرائط مختلفة للكتل، لذلك لا يمكن اعتبار هذه النتائج حسمًا لمصير الانتخابات.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى