
تصاعدت حدة الغضب الدولي، بعدما استدعت 9 دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها، على خلفية مقطع فيديو مثير للجدل ظهر فيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وهو يشرف على إساءة معاملة ناشطين من “أسطول الصمود العالمي”.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، فإن الدول التي أقدمت على الاستدعاء شملت: نيوزيلندا وكندا وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال وهولندا وإسبانيا وأستراليا.
ويأتي ذلك بعد عملية احتجاز واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد مئات الناشطين المشاركين في “أسطول الصمود العالمي”، أثناء إبحارهم في المياه الدولية بالبحر المتوسط، في طريقهم لنقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
وفي موقف أوروبي لافت، وصف الاتحاد الأوروبي معاملة الناشطين بأنها “غير مقبولة تمامًا”، داعيًا إلى معاملتهم بكرامة والإفراج الفوري عنهم، مع الالتزام بالقانون الدولي.
كما أفادت منظمة العفو الدولية منظمة العفو الدولية بأن ما جرى يُعد “عملًا مخزيًا وغير إنساني”، وسط إدانات حقوقية متزايدة.
وفي السياق ذاته، وثّق مركز “عدالة” الحقوقي مركز عدالة شهادات عن تعرض ناشطين لعنف شديد وإهانات جسدية ونفسية خلال احتجازهم، في واقعة أثارت موجة انتقادات دولية واسعة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف المساعدات إلى قطاع غزة، وما يرافقه من جدل قانوني وإنساني متصاعد على الساحة الدولية.



