تفاصيل صادمة عن أحد منفذي هجوم المركز الإسلامي في سان دييغو.. ومعلومات جديدة عن دوافعه

كشفت تقارير إعلامية أمريكية، عن تفاصيل جديدة وصفت بـ”الصادمة”، تتعلق بأحد منفذي الهجوم المسلح الذي استهدف المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، والذي أسفر عن سقوط قتلى بينهم حارس أمن.
وبحسب ما نقلته مصادر أمنية أمريكية لوسائل إعلام دولية، فإن أحد المهاجمين، ويبلغ من العمر 18 عامًا، كان قد غادر مركزًا للعلاج النفسي قبل يوم واحد فقط من تنفيذ الهجوم، وسط مؤشرات على معاناته من اضطرابات نفسية وسلوكيات مقلقة خلال الفترة السابقة للحادث.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن المشتبه به كان يخضع لمتابعات نفسية وأمنية، كما فُرضت عليه سابقًا قيود تتعلق بحيازة الأسلحة، بعد ورود بلاغات عن تصرفاته على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما كشفت الشرطة الأمريكية أن الهجوم نفذه شابان يبلغان من العمر 18 و17 عامًا، مشيرة إلى أن الحادث يُحقق فيه باعتباره “جريمة كراهية” محتملة، في حين لا تزال السلطات تدرس الدوافع الحقيقية وراء الواقعة.
وفي السياق ذاته، أكدت تقارير محلية أن المهاجمين لقيا مصرعهما عقب الحادث، وسط ترجيحات بأنهما أقدما على الانتحار بعد تنفيذ الهجوم، بينما تواصل أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة بالكامل.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة جدلًا متصاعدًا حول تصاعد أعمال العنف ذات الطابع الديني، خاصة ضد دور العبادة.



