
النيل24 | وكالات
أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، أحكامًا بالإعدام بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد وابن خالته عاطف نجيب، وعدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين السابقين، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم قتل وتعذيب وجرائم ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقضت المحكمة بإعدام عاطف نجيب حضوريًا، بينما صدر حكم الإعدام بحق بشار الأسد غيابيًا، إلى جانب شقيقه ماهر الأسد وعدد من رموز النظام السابق.
وكانت محاكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا، قد بدأت علنًا في أبريل الماضي، وتضمنت جلساتها الاستماع إلى شهادات ومناقشة أدلة ووقائع تتعلق بانتهاكات ارتُكبت خلال أحداث عام 2011 في محافظة درعا.
وفي جلسات المحاكمة، طالبت النيابة العامة السورية بإنزال أقصى العقوبات المقررة قانونًا، وهي عقوبة الإعدام، بحق عاطف نجيب والمتهمين الفارين من العدالة.
وتُعد هذه الأحكام من أبرز إجراءات المحاسبة القضائية بحق رموز النظام السوري السابق منذ سقوط نظام بشار الأسد.



