حوادث وقضاياسلايدرصحةعرب وعالم

طوارئ في فنزويلا بعد زلزالين مدمرين.. تقديرات أولية تشير إلى عشرات الآلاف من الضحايا

أعلنت السلطات الفنزويلية، اليوم الخميس، حالة الطوارئ في البلاد عقب تعرضها لزلزالين قويين أعقبهما نحو 20 هزة ارتدادية، ما تسبب في أضرار واسعة وانهيار عدد من المباني في العاصمة كراكاس ومناطق أخرى.

وقالت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريجيز، في تصريحات عبر التلفزيون الرسمي، إن الحكومة بدأت تنفيذ إجراءات الطوارئ لمواجهة تداعيات الكارثة، مؤكدة إغلاق مطار سيمون بوليفار الدولي في مدينة مايكيتيا بعد تعرضه لأضرار جراء الزلزالين.

وأعربت رودريجيز عن تعازيها لأسر الضحايا، دون الكشف عن حصيلة رسمية للقتلى أو المصابين حتى الآن، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض في عدة مناطق متضررة.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن التقديرات الأولية تشير إلى احتمال تراوح عدد الضحايا بين 10 آلاف و100 ألف شخص، في ظل حجم الدمار الكبير الذي خلفته الهزات الأرضية.

وأوضحت الهيئة أن الزلزال الأول بلغت قوته 7.1 درجات على مقياس ريختر وضرب منطقة مونتالبان على عمق 13 كيلومترًا، قبل أن يعقبه زلزال ثانٍ أشد قوة بلغت شدته 7.5 درجات في المنطقة نفسها.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة فرق الطوارئ وهي تبحث عن ناجين بين أنقاض المباني المنهارة في كراكاس، فيما انتشرت سيارات الإطفاء والإسعاف في شوارع العاصمة للتعامل مع البلاغات المتزايدة.

كما أصدر النظام الأمريكي للتحذير من موجات تسونامي إنذارًا باحتمال تعرض بعض المناطق الساحلية في البحر الكاريبي لموجات مد عاتية، خاصة في بورتوريكو والجزر العذراء الأمريكية والبريطانية، عقب الزلزالين.

وتقع فنزويلا ضمن منطقة نشطة زلزاليًا نتيجة التقاء الصفيحة الكاريبية مع صفيحة أمريكا الجنوبية، وكانت العاصمة كراكاس قد شهدت زلزالًا مدمرًا عام 1967 تسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وتواصل السلطات الفنزويلية تقييم حجم الأضرار، بينما تتجه الأنظار إلى الساعات المقبلة لمعرفة الحصيلة الرسمية للضحايا وحجم الخسائر الناجمة عن واحدة من أقوى الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد خلال العقود الأخيرة.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى