
أكد طالب حمد العذبة، رئيس قطاع تطوير وتسليم المشاريع في آسيا وإفريقيا بشركة الديار القطرية، أن إطلاق المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» يمثل خطوة مهمة على طريق تعزيز التعاون الاستثماري بين الشركة والحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس حجم الإمكانات التي تتمتع بها منطقة الساحل الشمالي.
وقال العذبة، خلال تصريحات لبرنامج «الاقتصاد 24» على القناة الأولى، إن «علم الروم» كان حلمًا وأصبح اليوم واقعًا على الأرض، موضحًا أن المرحلة الأولى تمثل بداية مهمة لتحقيق رؤية المشروع، ومؤكدًا أن هناك أخبارًا جديدة ومبشرة بشأن المشروع خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن المشروع يمتد على مساحة تقارب 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بنائية تصل إلى نحو 1.4 مليون متر مربع، ويضم شاطئًا مميزًا، فضلًا عن توفير نحو 30 ألف فرصة عمل.
وأشار إلى أن استثمارات شركة الديار القطرية في مصر تتجاوز 7 مليارات دولار، مؤكدًا أن السوق المصرية تمثل وجهة استثمارية رئيسية وراسخة للشركة في المنطقة العربية.
وأضاف أن مشروع «علم الروم» يمثل معلمًا جديدًا يعيد رسم خريطة الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، لافتًا إلى أن تسليم مكونات المشروع سيتم تباعًا اعتبارًا من عام 2030 بالتزامن مع اكتمال المرحلة الأولى.
وأكد العذبة أن الموقع الاستراتيجي للمشروع يجعله نقطة اتصال مهمة بين شمال إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، مستفيدًا من قربه من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح.
وأشار إلى الدور المتوقع للمشروع في دعم النشاط السياحي بمحافظة مطروح، خاصة مع تنامي حركة السياحة الأوروبية الوافدة إلى مصر، موضحًا أن منطقة «علم الروم» تتمتع بشاطئ مميز وهادئ يمكن أن يسهم في جذب المزيد من الزوار.
وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد شهد فعاليات إطلاق شركة الديار القطرية أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم»، الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع الحكومة المصرية، وذلك خلال زيارته محافظة مطروح لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية.
وتعد شركة الديار القطرية من كبرى شركات التطوير العقاري، والمدعومة من جهاز قطر للاستثمار، وتمتلك محفظة تضم 42 مشروعًا في أكثر من 20 دولة، بإجمالي استثمارات تتجاوز 35 مليار دولار، بينما تواصل استثماراتها في السوق المصرية منذ أكثر من عقدين.



