
عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض بشكل مفاجئ، بعد أن قرر قطع إجازته في منتجع كامب ديفيد بولاية ماريلاند، والعودة إلى واشنطن مساء السبت، قبل الموعد المحدد مسبقًا بنحو 24 ساعة.
وبحسب تقارير إعلامية، لم يقدم البيت الأبيض تفسيرًا رسميًا لقرار ترمب إنهاء إجازته مبكرًا، في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا في التوترات العسكرية.
وتزامنت عودة ترمب المفاجئة مع تحذيرات أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية لمواطنيها في الشرق الأوسط، دعت خلالها إلى توخي أقصى درجات الحذر، والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
وحذرت الخارجية الأمريكية من أن الوضع الأمني في المنطقة بات معقدًا، مع وجود احتمالات لـ«تصعيد غير متوقع»، مشيرة إلى أن التطورات العسكرية يمكن أن تتصاعد بسرعة.
وجاءت هذه التحذيرات عقب تصاعد المواجهات في المنطقة، من بينها إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثيين باتجاه العاصمة الرياض، فيما تحدثت تقارير عن محاولات لاستهداف مواقع أخرى داخل السعودية.
وأكدت الخارجية الأمريكية كذلك أن المصالح والمنشآت الأمريكية، بما فيها مواقع دبلوماسية وشركات ومؤسسات، قد تكون عرضة للاستهداف في ظل استمرار التوترات.
النيل24 تتابع تطورات الموقف أولًا بأول.



