
أثارت الهدايا التي قدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقادة الدول المشاركين في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة جدلًا واسعًا، بعدما تضمنت مسدسات منقوشًا عليها أسماء القادة، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة تتجاوز المجاملات الدبلوماسية.
وكشفت تقارير أن عدداً من القادة الأوروبيين تعاملوا بحذر مع الهدية؛ إذ أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه لم يتمكن من إدخال المسدس إلى بلاده بسبب القوانين البريطانية، فيما خضعت هدايا مسؤولين أوروبيين لإجراءات أمنية وفحوص خاصة قبل اتخاذ قرار بشأن الاحتفاظ بها أو عرضها في مؤسسات رسمية.
وربطت تقارير إعلامية الهدية بمحاولة تركيا تسليط الضوء على صناعتها الدفاعية، بالتزامن مع مطالبة أنقرة برفع القيود المفروضة على صادراتها العسكرية خلال اجتماعات القمة.



