
تواصل القضية الفلسطينية وقطاع غزة تصدر المشهد الإقليمي، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي وتزايد التحركات والاتصالات الرامية إلى احتواء الأوضاع ومنع اتساع دائرة الصراع.
وتحظى التحركات المصرية بأهمية خاصة، في ظل الدور الذي تلعبه القاهرة في الاتصالات المتعلقة بوقف التصعيد، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد على الفلسطينيين أو الدفع نحو التهجير.
وتأتي التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات إنسانية وسياسية واسعة نتيجة استمرار العمليات العسكرية.



