سلايدرسياسيعرب وعالم

نائب الرئيس الأمريكي لإيران: العنف سيُقابل بالعنف.. وإذا اختلفنا فاتصلوا بنا

حذّر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إيران من أن أي تصعيد جديد سيُقابل برد مماثل، مؤكدًا التزام واشنطن باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بين الجانبين، في ظل توتر متصاعد أعقب ضربات أمريكية استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية.

وقال فانس في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن بلاده التزمت ببنود الاتفاق، مضيفًا:

“إذا كانت لدى إيران خلافات حول آلية تطبيق مذكرة التفاهم، فيمكنها ببساطة رفع سماعة الهاتف”، في إشارة إلى إمكانية حل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية.

وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن “العنف سيُقابل بالعنف”، في تحذير مباشر لطهران من أي خطوات تصعيدية جديدة.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية أنها نفذت ضربات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى مواقع رادار ساحلية، ردًا على هجوم نُسب لإيران استهدف سفينة شحن في منطقة مضيق هرمز.

وبحسب مصادر إعلامية أمريكية، شملت الضربات أربع مواقع قرب المضيق وفي جزيرة قشم، واستمرت نحو 90 دقيقة، فيما لم تتضح بعد حجم الخسائر بشكل نهائي.

كما زعمت طهران أنها ردّت باستهداف مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، دون تأكيد رسمي من الجانب الأمريكي حتى الآن.

وتشهد المنطقة توترًا متصاعدًا بعد حادث استهداف سفينة الشحن “إيفر لافلي” في مضيق هرمز، وهو ما أثار مخاوف دولية بشأن سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط والغاز عالميًا.

وفي سياق متصل، جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته الحادة تجاه إيران، بينما أكدت القيادة المركزية الأمريكية التزامها بالرد على أي تهديدات مستقبلية.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى