المرأةسلايدرسياسيعرب وعالم

قصة “خصلة الشعر” تشعل الجوف.. جدل واسع حول هوية امرأة قادت استنفارًا قبليًا في اليمن

تشهد محافظة الجوف اليمنية حالة استنفار قبلي وعسكري غير مسبوقة، مع اقتراب انتهاء مهلة تُنسب للشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي ضد جماعة الحوثي، في إطار ما يُعرف إعلاميًا بـ”نكف الكرامة”.

وتعود تفاصيل القصة إلى سيدة تُدعى “ميرا”، قالت إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ولجأت إلى الشيخ الحزمي مطالبة باستعادة ممتلكات تزعم أنها سُلبت من قبل قيادي حوثي، وهو ما فجّر موجة تحشيد قبلي واسع.

وبحسب روايات متداولة، توافد آلاف المقاتلين من قبائل يمنية إلى منطقة الريان استجابة للدعوة، وسط حديث عن مهلة نهائية للحوثيين قبل تحرك عسكري باتجاه صنعاء.

في المقابل، نفت مصادر في صنعاء صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أن السيدة تُدعى “سمية أحمد محمد عيسى الزبيري”، يمنية من مواليد حي هبرة، ومُدانة سابقًا في قضايا تزوير وانتحال صفة، مع صدور حكم قضائي بحقها.

كما نفت رغد صدام حسين وجود أي ابنة سرية لوالدها، ووصفت هذه الادعاءات بأنها غير صحيحة.

ويبقى الجدل مستمرًا حول حقيقة القصة وسط تضارب الروايات وتصاعد التوتر في الجوف

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى