
شنّ الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي هجومًا حادًا على أوروبا، معتبرًا أن القارة «تغرق» بسبب ما وصفه بالإفراط في التنظيم، وأزمة الهجرة، وما سماه «أيديولوجيا الووك».
وقال ميلي، خلال مقابلة مع قناة إل سي آي الفرنسية بُثت الإثنين، إن أوروبا تعاني من «دولة رفاه منحرفة» وكثرة القيود التنظيمية، إلى جانب «مشكلة هجرة خطيرة»، معتبرًا أن هذه العوامل أسهمت، من وجهة نظره، في تراجع القارة.
وأضاف الرئيس الأرجنتيني أن الأوروبيين لا يحبون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأنه، بحسب تعبيره، يقول «الحقيقة بشأن غرق أوروبا»، محذرًا من أن القارة «لن تعود إلى ما كانت عليه بالنسبة إلى الغرب» إذا لم يدرك الأوروبيون ما وصفه بحجم المشكلات التي تواجههم.
وأشاد ميلي برئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ورئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان، معتبرًا أنهما فهما طبيعة المشكلات التي تواجه أوروبا.
كما انتقد المؤسسات الأوروبية في بروكسل، وقال إن «عاصمة أوروبا ليست بروكسل بل روما» لأسباب تاريخية، ووجّه انتقادات حادة إلى السياسات الأوروبية التي يرى أنها تمثل تراجعًا للقارة.
وفي سياق حديثه عن التوازنات الدولية، قال ميلي إن العالم ينقسم إلى الولايات المتحدة وروسيا والصين، مؤكدًا اصطفاف الأرجنتين إلى جانب واشنطن وإسرائيل، وفق ما نقلته وسائل إعلام عن المقابلة.
وتأتي تصريحات ميلي قبل زيارته المرتقبة إلى فرنسا خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 2 أكتوبر، للمشاركة في فعالية «أسبوع الأرجنتين» والترويج لفرص الاستثمار في بلاده، فيما أكد رغم انتقاداته لأوروبا أنه يتمتع بعلاقة «ممتازة» مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.



