«في المقابر لوحدها».. والدة طفل المنيا تكشف مفاجآت جديدة عن سيدة «الطشت»

كشفت والدة الطفل عدنان الحسيني، البالغ من العمر 16 عامًا، تفاصيل جديدة بشأن واقعة الاعتداء عليه من جانب سيدة في قرية زهرة التابعة لمركز المنيا، والتي ظهرت في مقطع فيديو متداول وهي تعتدي عليه باستخدام «طشت»، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها.
وقالت والدة عدنان إن نجلها يعاني منذ عدة سنوات من ضمور في المخ والعضلات، كما يعاني من صعوبة في الحركة والسير، إلى جانب وجود اختلاف في طول ساقيه، مشيرة إلى أن الأسرة أجرت له 8 عمليات جراحية لمساعدته على المشي.
وأضافت أن ابنها كان خارج المنزل عندما تلقت خبر تعرضه للاعتداء، بعدما أبلغها أحد الجيران بالواقعة، موضحة أنها توجهت إليه على الفور واصطحبته إلى المنزل، حيث تلقى الإسعافات الأولية على يد شقيقته الكبرى، بعد إصابته في الوجه والرأس ونزيف بالأنف.
«ممكن يكون خبط فيها بالخطأ»
وأوضحت الأم أن حركة نجلها صعبة وغير متزنة، مرجحة أنه ربما اصطدم بالسيدة أو لامسها دون قصد، وليس بشكل متعمد، مؤكدة أنها تسمح له بالخروج والسير في الشارع لتحسين حالته النفسية وعدم بقائه داخل المنزل طوال الوقت.
وكشفت والدة عدنان أن عددًا من أهالي القرية أخبروها بأن السيدة المتهمة تعاني من اضطرابات نفسية، وفقًا لما يتداولونه عنها، وأنها سبق أن اعتدت على شخص آخر بالضرب على رأسه، وتسببت في إصابته بارتجاج في المخ.
وأضافت أن الأهالي أخبروها كذلك بأن السيدة كانت تذهب إلى المقابر وتجلس بمفردها هناك، قائلة: «قالولي المتهمة مريضة نفسيًا وأجرك على الله».
وأكدت الأم أنها توجهت إلى نقطة الشرطة وأبلغت عن الواقعة، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية بالمنيا من ضبط السيدة عقب تداول مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان مقطع فيديو قد أثار حالة من الغضب بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت خلاله سيدة وهي تدفع الشاب إلى الأرض، ثم تعتدي عليه عدة مرات على رأسه ووجهه باستخدام «طشت»، وسط حديث عن اعتقادها بأنه حاول التحرش بها.
وتبقى ملابسات الواقعة ودوافع السيدة رهن ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية، دون اعتبار ما يتداوله الأهالي بشأن حالتها النفسية تشخيصًا طبيًا مؤكدًا.



