
تصاعدت حدة المواجهات في شمال إثيوبيا، بعدما أعلن مسؤول في جبهة تحرير شعب تيجراي أن المنطقة دخلت مرحلة «حرب شاملة» مع الحكومة الفيدرالية، بالتزامن مع اتساع القتال إلى إقليمي أمهرة وعفر.
وقال أمانويل أسيفا، نائب رئيس الجبهة، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قوات تيجراي تخوض مواجهات في عدة مناطق إلى جانب جماعات مسلحة محلية.
وتزامن التصعيد مع إعلان تحالف يضم 7 جماعات مسلحة، بينها جبهة تحرير شعب تيجراي و«فانو» في أمهرة و«جيش تحرير أورومو»، عن تشكيل تحالف أطلق عليه «تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء»، معلنًا استهدافه إزاحة حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.
وكانت قوات تيجراي قد أعلنت السيطرة على ثلاثة مطارات في الإقليم، فيما علقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها من وإلى المنطقة، وسط استمرار المواجهات.
وأعلن الجيش الإثيوبي من جانبه مقتل 272 مسلحًا خلال المعارك في منطقة أمهرة، إلا أن هذه الحصيلة لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
وتثير التطورات مخاوف من عودة الحرب الواسعة التي شهدها إقليم تيجراي بين عامي 2020 و2022، والتي قدرت أعداد ضحاياها بنحو 600 ألف شخص وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي. كما حذرت جهات إقليمية ودولية من اتساع رقعة الصراع.



