
كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، نقلته شبكة سكاي نيوز عربية، عن مزاعم بشأن عملية استخباراتية إسرائيلية استهدفت الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، تضمنت محاولات لتجنيده تمهيدًا لدعمه سياسيًا في حال تغيير النظام الإيراني.
وبحسب التقرير، استندت الرواية إلى مصادر إيرانية وأميركية، وزعمت أن لقاءات سرية جرت في العاصمة المجرية بودابست بين أحمدي نجاد ومسؤولين إسرائيليين، وأن جهاز الموساد سعى إلى استقطابه خلال السنوات الماضية.
وأضاف التقرير أن السلطات الإيرانية فرضت لاحقًا الإقامة الجبرية على أحمدي نجاد بعد الاشتباه في اتصالاته، فيما نفت مصادر مقربة منه أن تكون دوافعه مالية، مشيرة إلى أن طموحه كان العودة إلى السلطة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الإيرانية أو الإسرائيلية يؤكد أو ينفي ما ورد في التقرير، كما لم تتمكن وسائل إعلام مستقلة من التحقق من هذه المزاعم بشكل منفصل.



