سلايدرسياسيعرب وعالم

ترامب: لن نهاجم إيران قبل انتخابات نوفمبر.. ومضيق هرمز يظل محورًا رئيسيًا للمفاوضات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر 2026، مشيرًا إلى أن المحادثات بين واشنطن وطهران تحقق تقدمًا، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.

ويأتي التصريح في وقت تسعى فيه الأطراف إلى احتواء المواجهة التي بدأت في فبراير الماضي، وسط آثار اقتصادية واضحة للحرب، من بينها ارتفاع أسعار الوقود وزيادة المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وحركة الشحن في المنطقة.

وبحسب رويترز، تبادل الجانبان مقترحات بشأن وقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر بحري بالغ الأهمية لتجارة النفط العالمية. غير أن التصريحات الأمريكية لا تعني انتهاء الخلافات؛ إذ لا تزال هناك ملفات شائكة تتعلق بشروط وقف المواجهة والبرنامج النووي الإيراني.

في تطور مرتبط بأسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة عقب تصريحات ترامب عن المحادثات، إذ انخفض خام برنت إلى نحو 102.60 دولار للبرميل، وفقًا لرويترز. ورغم التراجع اليومي، أشارت الوكالة إلى أن الخام ظل متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية، ما يعكس استمرار القلق من المخاطر الجيوسياسية.

وتراقب الأسواق تطورات مضيق هرمز باعتباره نقطة حساسة في حركة إمدادات النفط؛ فأي تعطيل واسع لحركة السفن قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع ويزيد تكاليف النقل والتأمين والطاقة، بينما قد يساهم التوصل إلى تفاهمات في تخفيف الضغوط على الأسواق.

ومع ذلك، لا يمكن اعتبار تصريحات التهدئة ضمانًا لانتهاء الحرب أو استمرار انخفاض الأسعار؛ فالمسار مرهون بما ستسفر عنه المفاوضات، وأي تطورات ميدانية أو قرارات جديدة قد تغير اتجاه الأسواق سريعًا.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى