سلايدرسياسيعرب وعالم

الأمم المتحدة تمدد إجراءات حظر السلاح في دارفور شهرين.. وفشل توسيعها لتشمل السودان بالكامل

مدد مجلس الأمن الدولي نظام العقوبات المفروض على إقليم دارفور السوداني لمدة شهرين إضافيين، حتى 11 ديسمبر 2026، في خطوة مؤقتة جاءت وسط خلافات بين القوى الكبرى بشأن توسيع حظر السلاح ليشمل جميع أنحاء السودان، وليس دارفور وحدها.

ووفقًا لتغطية الأمم المتحدة، اعتمد المجلس القرار رقم 2830 بالإجماع يوم 8 أكتوبر، كما مدد ولاية فريق الخبراء المعني بمتابعة تنفيذ الإجراءات حتى 11 يناير 2027، لإتاحة مزيد من الوقت أمام المفاوضات بشأن مستقبل نظام العقوبات.

وتشمل الإجراءات القائمة حظرًا على توريد السلاح إلى الأطراف المسلحة العاملة في دارفور، إلى جانب حظر سفر وتجميد أصول لأشخاص وكيانات مدرجة على قوائم العقوبات. وقد أُنشئ النظام عام 2005، ويهدف إلى مراقبة التدابير المفروضة على خلفية النزاع في الإقليم.

وتشمل الإجراءات القائمة حظرًا على توريد السلاح إلى الأطراف المسلحة العاملة في دارفور، إلى جانب حظر سفر وتجميد أصول لأشخاص وكيانات مدرجة على قوائم العقوبات. وقد أُنشئ النظام عام 2005، ويهدف إلى مراقبة التدابير المفروضة على خلفية النزاع في الإقليم.
لكن المجلس لم يوافق على المقترح الأمريكي بتوسيع نطاق حظر السلاح ليشمل السودان بأكمله، بعدما عارضت روسيا والصين هذا التوجه. وتقول واشنطن إن النظام الحالي لم يعد كافيًا للتعامل مع واقع الحرب، بينما ترى موسكو وبكين ضرورة الإبقاء على نطاق الإجراءات القائم، بحسب ما أوردته الجزيرة.
ويأتي القرار في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي اندلعت في أبريل 2023، وتسببت في أزمة إنسانية واسعة ونزوح ملايين الأشخاص، فضلًا عن تقارير عن مجاعة وانتهاكات خطيرة في مناطق عدة.
ويمثل تمديد الإجراءات لفترة قصيرة حلًا مؤقتًا أكثر من كونه اختراقًا سياسيًا؛ إذ لم ينجح المجلس في التوصل إلى توافق حول توسيع نطاق العقوبات، بينما تظل قدرة الإجراءات الحالية على الحد من تدفق السلاح ووقف الانتهاكات محل اختبار.
وتحمل التطورات أهمية خاصة لمصر ودول الجوار، نظرًا لما يفرضه استمرار الحرب السودانية من تحديات إنسانية وأمنية، وما قد يترتب عليه من موجات نزوح إضافية وتدهور الأوضاع في المنطقة.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى