سلايدرسياسيعرب وعالم

بن غفير يتهم نتنياهو بالتعهد باستبعاده من الحكومة المقبلة.. ويدعو أنصاره لإنقاذ موقعه السياسي

تصاعد الخلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على خلفية مستقبل الحكومة الإسرائيلية بعد الانتخابات، بعدما دعا بن غفير أنصاره إلى منحه دعمًا انتخابيًا قويًا، محذرًا من أن حزبه قد يجد نفسه خارج الائتلاف الحكومي المقبل.

وقال بن غفير، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه يعلّق على تقرير نشرته صحيفة «إسرائيل هيوم»، تحدث عن تعهد من نتنياهو للإدارة الأمريكية بتشكيل حكومة وحدة تضم غادي آيزنكوت، مع استبعاد بن غفير من الحكومة المقبلة.

وبحسب ما أورده بن غفير، فإن المقترح يتضمن أيضًا إبرام اتفاقيات دبلوماسية ومنح نتنياهو عفوًا رئاسيًا، في إشارة إلى سيناريو سياسي محتمل لم تتأكد تفاصيله بصورة مستقلة.

ودعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي أنصاره إلى التصويت لصالح حزبه، مؤكدًا حاجته إلى أصواتهم لضمان تمثيل قوي داخل الحكومة، بدلًا من تهميشه في صفوف المعارضة.

خلاف على شكل الحكومة المقبلة

تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين نتنياهو وبن غفير بشأن توزيع المناصب الوزارية والتحالفات السياسية بعد الانتخابات.

وكان نتنياهو قد أعلن، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية، أنه لا يعتزم منح بن غفير حقيبة الدفاع، كما أثارت تصريحاته بشأن احتفاظ حزب الليكود بحقائب أمنية رئيسية مخاوف حزب «عوتسما يهوديت» من احتمال تقليص نفوذه في الحكومة المقبلة.

في المقابل، نفى حزب الليكود في تصريحات سابقة الاتهامات المتعلقة بالتخطيط لإقصاء بن غفير، مؤكدًا أن الحكومة المقبلة، إذا فاز معسكر نتنياهو، ستقوم على قاعدة شركائه الحاليين، مع إتاحة الانضمام للأحزاب وفقًا لمبادئ الحزب.

وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة في ضوء تداعيات حرب غزة والخلافات الداخلية حول السياسات الأمنية، إلى جانب مستقبل التحالفات التي ستحدد هوية الحكومة المقبلة.

وتظل مزاعم بن غفير بشأن التعهد باستبعاده من الحكومة منسوبة إليه وإلى التقرير الذي استند إليه، في ظل نفي سابق من الليكود، ما يجعل نتائج الانتخابات والمواقف الرسمية اللاحقة عاملين أساسيين في حسم حقيقة الترتيبات السياسية المتداولة.

المصادر: صحيفة «إسرائيل هيوم» بحسب ما أورده الخبر، وتقارير «تايمز أوف إسرائيل» و«واي نت» بشأن الخلاف بين نتنياهو وبن غفير.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى