اقتصادسلايدرمصر

البورصة المصرية تسترد عافيتها مؤقتًا.. «إيجي إكس 30» يتجاوز 50 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تقفز 7%

عادت البورصة المصرية إلى المنطقة الخضراء بنهاية تعاملات الثلاثاء، بعدما سجلت مؤشرات السوق ارتفاعات جماعية، واستعاد المؤشر الرئيسي مستوى 50 ألف نقطة، عقب موجة خسائر حادة شهدتها الجلسات السابقة.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إيجي إكس 30» بنسبة 3.49%، ليغلق عند مستوى 50,104.83 نقطة، فيما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» بنحو 6.97%، مسجلًا 16,384.72 نقطة.

كما ارتفع مؤشر «إيجي إكس 100» الأوسع نطاقًا بنسبة 5.97%، ليصل إلى 22,269.27 نقطة، في إشارة إلى تحسن واسع في أداء الأسهم خلال الجلسة.

لماذا ارتفعت البورصة بعد الخسائر؟

أرجع محمد كمال، عضو مجلس إدارة شعبة الأوراق المالية، هذا الارتداد إلى عدة عوامل، في مقدمتها وصول أسعار عدد من الأسهم إلى مستويات جاذبة للشراء بعد التراجعات الأخيرة، إلى جانب تحسن معنويات المستثمرين مع ظهور مؤشرات على التهدئة الإقليمية.

وأوضح أن قطاعات، من بينها البنوك والعقارات، شهدت مستويات سعرية قد تجذب المستثمرين الباحثين عن فرص شرائية، ما ساهم في عودة السيولة إلى السوق.

وأشار كذلك إلى قرار الهيئة العامة للرقابة المالية خفض الحد الأدنى لنسبة صافي رأس المال السائل لشركات السمسرة إلى 5% من إجمالي التزاماتها، بدلًا من 10%، في خطوة تستهدف الحد من ضغوط البيع الإجباري وتعزيز استقرار التداولات.

هل انتهت موجة الخسائر؟

رغم الارتفاعات القوية التي سجلتها المؤشرات، فإن جلسة الصعود وحدها لا تكفي للحكم بانتهاء موجة التراجع، إذ يظل أداء السوق مرتبطًا باستمرار تدفقات السيولة، وتطورات الأوضاع الجيوسياسية، واتجاهات المستثمرين خلال الجلسات المقبلة.

ويترقب المتعاملون ما إذا كانت الارتفاعات الحالية ستتحول إلى اتجاه صاعد مستدام، أم أنها مجرد ارتداد تصحيحي بعد الخسائر الأخيرة.

المصدر: تصريحات محمد كمال، عضو مجلس إدارة شعبة الأوراق المالية، وبيانات ختام تعاملات البورصة المصرية كما أوردها التقرير الصحفي.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى