
شيّعت مدينة القدس، اليوم، جثمان مؤذن وقارئ المسجد الأقصى المبارك الشيخ ناجي القزاز، في مشهد مهيب خيّم عليه الحزن، وسط مشاركة واسعة من الأهالي والمصلين ومحبي الفقيد.
وانطلقت مراسم التشييع من باحات المسجد الأقصى، حيث أدّى المشيعون صلاة الجنازة، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى، في وداع يليق بمكانته الدينية ودوره البارز في خدمة الأقصى على مدار سنوات طويلة.
ويُعدّ الشيخ ناجي القزاز أحد أبرز الأصوات التي ارتبطت بالأذان وتلاوة القرآن داخل المسجد الأقصى، حيث ترك بصمة روحية كبيرة لدى المصلين، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مستذكرين مسيرته في خدمة المسجد والدعوة.
وأكدت مصادر محلية أن رحيل الشيخ القزاز يمثل خسارة كبيرة للأوساط الدينية في القدس، خاصة في ظل ارتباط صوته بذاكرة الأقصى لدى أجيال من الفلسطينيين.



