
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تنظيم منتدى «العلمين – إفريقيا للأعمال» بالتزامن مع استضافة مدينة العلمين الجديدة للدورة الثامنة لقمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الإفريقي، يعكس الترابط بين العمل الاقتصادي والسياسي في القارة الإفريقية.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في افتتاح المنتدى اليوم السبت، إن إفريقيا قارة شابة ونابضة بالحيوية، إذ يمثل الشباب نحو 65% من سكانها، مشيرًا إلى ما تمتلكه القارة من موارد طبيعية وبشرية ضخمة، وما تسعى إليه من تعزيز دورها في صياغة النظام الدولي.
وأضاف أن إفريقيا تتطلع إلى عالم يسوده السلام والاستقرار، بعيدًا عن تحميلها تبعات أزمات لم تكن طرفًا فيها، لافتًا إلى تأثير الأزمات العالمية الحالية على دول القارة، خاصة من خلال ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، وتأثر سلاسل الإمداد والشحن.
وشدد الرئيس السيسي على أن الهدف واضح، ويتمثل في بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات والتحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة، وصياغة مستقبل أكثر عدالة واستدامة.
وأكد الرئيس أن القرن الحادي والعشرين يمكن أن يكون «قرنًا إفريقيًا بامتياز» إذا نجحت دول القارة في تعزيز العمل المشترك والتعاون الاقتصادي، داعيًا المشاركين في المنتدى إلى تحويله إلى فرصة حقيقية لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون، وتبادل الرؤى والحلول، وتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية العابرة للحدود.
ويشهد منتدى «العلمين – إفريقيا للأعمال» مشاركة عدد من القادة والمسؤولين الأفارقة، إلى جانب ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الإفريقية والدولية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.
ويأتي المنتدى في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية، والاستفادة من الموارد والإمكانات التي تمتلكها القارة، بما يدعم التنمية والاستثمار وخلق فرص جديدة للتعاون.
المصدر: تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح منتدى «العلمين – إفريقيا للأعمال».



