
أعلنت الجزائر، اليوم الخميس، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تصعيدية جديدة تنهي مسارًا من التوتر المتزايد بين البلدين.
ونقل التلفزيون الرسمي الجزائري قرار قطع العلاقات، موضحًا أن الخطوة جاءت «بعد استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية»، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن الأسباب المباشرة التي دفعت الجزائر إلى اتخاذ القرار.
وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإماراتي على القرار، وفقًا لما أوردته رويترز.
ويأتي التطور الجديد في ظل توتر شهدته العلاقات الجزائرية الإماراتية خلال الفترة الماضية، وسبق أن ظهرت مؤشرات على تصاعد الخلاف بين البلدين، من بينها بدء الجزائر في فبراير الماضي إجراءات إلغاء اتفاقية خدمات جوية موقعة مع الإمارات عام 2013.
تصريحات تبون تعود إلى الواجهة
ويعيد قرار قطع العلاقات إلى الواجهة تصريحات أدلى بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في يوليو الماضي، عندما تحدث عن وجود دولة عربية لم يسمها، واصفًا إياها بأنها «دويلة» ذات تأثير سلبي للغاية.
وقال تبون حينها إن هذه الدولة «أينما تحل يزهق الدم»، مضيفًا أن الجزائر كانت قد تقطع علاقاتها معها منذ فترة، لولا الرغبة في عدم زيادة الانقسامات داخل العالم العربي.
وفي التصريحات نفسها، أكد الرئيس الجزائري أن الجزائر ومصر والسعودية في خندق واحد، مشددًا على قوة العلاقات التي تربط بلاده بالدول العربية الأخرى.
ورغم أن تبون لم يسمِّ الدولة في تصريحاته آنذاك، فإن وسائل إعلام ربطت حديثه بالإمارات، وهو ما يكتسب أهمية خاصة بعد إعلان الجزائر رسميًا قطع العلاقات الدبلوماسية معها اليوم.
النيل24 تتابع رد الفعل الإماراتي الرسمي وأي تفاصيل جديدة بشأن أسباب القرار وتداعياته على العلاقات العربية.



