

يتوجه الناخبون الأمريكيون، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر، إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وسط منافسة محتدمة بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي على السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في استحقاق انتخابي يُعد اختبارًا سياسيًا بالغ الأهمية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال النصف الثاني من ولايته.
وتشهد الانتخابات منافسة على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، فضلًا عن انتخابات حكام الولايات في 36 ولاية.
وتشير التوقعات السياسية إلى أن الديمقراطيين يسعون لاستعادة الأغلبية داخل الكونجرس، بينما يخوض الجمهوريون الانتخابات بهدف الحفاظ على سيطرتهم، وسط تحديات اقتصادية وسياسية تواجه الإدارة الأمريكية.
وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة لترمب، إذ إن خسارة الجمهوريين للأغلبية قد تمنح الديمقراطيين قدرة أكبر على تعطيل أجندته التشريعية، وفتح تحقيقات رقابية بشأن أداء الإدارة الأمريكية.
كما تتجه الأنظار إلى عدد من الولايات التي تشهد سباقات متقاربة، من بينها ميشيجان وتكساس وألاسكا، حيث يمكن أن تلعب نتائجها دورًا حاسمًا في تحديد موازين القوى داخل الكونجرس.
وبحسب وكالة رويترز، فإن استطلاعات الرأي ترجح تقدم الديمقراطيين في سباق مجلس النواب، بينما لا تزال المنافسة على مجلس الشيوخ غير محسومة.
ومن المنتظر أن تبدأ النتائج الأولية في الظهور مع إغلاق مراكز الاقتراع مساء اليوم بالتوقيت الأمريكي، فيما قد تستغرق بعض السباقات عدة أيام قبل حسم نتائجها النهائية.



