
تتجه أزمة كريستيانو رونالدو مع المدير الفني لمنتخب البرتغال خورخي خيسوس إلى منعطف جديد، بعدما كشفت تقارير صحفية عن نية المدرب تقديم اعتذار علني لقائد المنتخب، في محاولة لاحتواء الخلاف الذي تصاعد خلال الساعات الماضية.
ووفقًا للصحفي البرتغالي بيدرو سيبولفيدا، فإن خيسوس يعتزم تقديم اعتذار لرونالدو عقب مباراة البرتغال أمام الدنمارك، المقرر إقامتها مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وقال سيبولفيدا إن الاعتذار المنتظر يأتي في ظل حالة من التوتر بين قائد المنتخب والجهاز الفني، بعدما غادر رونالدو معسكر البرتغال في الدنمارك، عقب تصريحات للمدير الفني أثارت غضبه.
ماذا حدث بين رونالدو وخيسوس؟
بدأت الأزمة بعدما لم يشارك رونالدو في مباراة البرتغال والنرويج الماضية، قبل أن تتصاعد الخلافات عقب تصريحات جديدة أدلى بها خورخي خيسوس.
وبحسب ما نقله سيبولفيدا، فإن رونالدو كان قد فكر في الاعتزال دوليًا عقب بطولة كأس العالم 2026، قبل أن يدخل في محادثات مع مجلس الإدارة الجديد للاتحاد البرتغالي وخيسوس، انتهت باتفاق على استمراره مع المنتخب واحتفاظه بشارة القيادة.
لكن الصحفي البرتغالي تحدث عن وجود ترتيبات خاصة بشأن مشاركة رونالدو في المباريات، من بينها اتفاق -بحسب روايته- على أن يشارك اللاعب في مباراتين فقط من أصل أربع مباريات، على أن تكون المباراتان داخل البرتغال، بينما لا يشارك في المباريات التي تقام خارج أرضه.
وأشار سيبولفيدا إلى أن خيسوس تراجع لاحقًا عن هذا الاتفاق، وهو ما تسبب في تفاقم الخلاف بين الطرفين.
هل ينهي الاعتذار الأزمة؟
وتبقى الخطوة الأهم خلال الساعات المقبلة هي معرفة ما إذا كان الاعتذار العلني المرتقب من خيسوس سيقود إلى إنهاء الخلاف وعودة رونالدو إلى صفوف المنتخب، أم أن الأزمة ستتجه إلى مزيد من التصعيد.
وتحظى علاقة رونالدو بالمنتخب البرتغالي باهتمام كبير، خاصة مع استمرار اللاعب في قيادة الفريق واقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة.



