النيل 24سلايدرسياسيعرب وعالم

اشتباكات إثيوبيا تدفع مئات الأشخاص إلى الفرار نحو كينيا.. والنساء والأطفال في المقدمة

فرّ مئات الإثيوبيين إلى كينيا عقب اندلاع اشتباكات مسلحة في بلدة مويالي الحدودية، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية، في وقت لم تتضح فيه بعد أسباب القتال.

ونقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن مسؤولين في الحكومة المحلية الكينية وجمعية الصليب الأحمر الكيني، أن الاشتباكات اندلعت الأربعاء في الجانب الإثيوبي من البلدة، فيما أفاد سكان باستمرار سماع أصوات إطلاق النار في بعض المناطق.

وقال ستانلي كاماندي، مفوض مقاطعة مارسابيت الكينية، إن بلاده استقبلت مئات الأشخاص الفارين من إثيوبيا، معظمهم من النساء والأطفال، مشيرًا إلى أن كثيرين منهم يقيمون لدى أقارب وأشخاص متعاطفين في قرى على الجانب الكيني من مويالي.

من جانبها، أعلنت جمعية الصليب الأحمر الكيني أنها تجري تقييمًا لتحديد أعداد المتضررين واحتياجاتهم الإنسانية، في ظل عدم وجود مخيم جاهز لاستقبال النازحين، بحسب تصريحات مسؤول بالجمعية.

وتقع مويالي على جانبي الحدود بين إثيوبيا وكينيا، فيما شهد الجانب الإثيوبي منها اشتباكات لم تتضح أسبابها حتى الآن، وفقًا للتقرير.

ويأتي التطور في وقت تواجه فيه إثيوبيا توترات وصراعات مسلحة في مناطق مختلفة من البلاد، وسط تحالفات أعلنتها جماعات معارضة للحكومة خلال سبتمبر الماضي، من بينها الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي وجماعة فانو في إقليم أمهرة وجيش تحرير أورومو.

ولم يتسنَّ لرويترز الحصول على تعليق من المسؤولين في المنطقة الإثيوبية المعنية بشأن أسباب الاشتباكات، فيما لا تزال أعداد النازحين واحتياجاتهم الفعلية قيد التقييم.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى