منوعاتسلايدر
أخر الأخبار

هؤلاء.. خدموا الوطن وعملوا فى السينما

كتب – بيجاد سلامة 

• أحمد مظهر

تخرج في الكلية الحربية ضابطًا بسلاح المشاة عام 1938، انضم لسلاح الفرسان وتدرج إلى أن تولى قيادة سلاح الفروسية.
بدايته الفنية جاءت من خلال ترشيح زكي طليمات له ليؤدي دور في مسرحية الوطن عام 1948 قبل ذهابه للحرب، إلا أن صديقه المخرج عزالدين ذوالفقار كان يحضر فيلم ظهور الإسلام عام 1951 ولجأ لوزارة الحربية وطلب منها أن تمده بـ”100 فارس بخيولهم”، و300 من أفراد المشاة، وتصادف أن مظهر كان ضمن الـ100 فارس، ونظرًا لبراعته أسند له دور «أبوجهل».
أما الخطوة الحقيقية فكانت في دور “البرنس علاء” في فيلم رد قلبي عام 1957، وخلال التصوير واجه صعوبة في الحصول على إجازات من الجيش، فذهب لصديقه “عبدالناصر” للوصول لحل، فأقنعه بالتفرغ للتمثيل، وقرر التقاعد برتبة عميد جيش، وقال وقتها مازحًا: «ذهبت لناصر لأحصل على تصريح فأقنعني بالتسريح».

• يوسف السباعي
تخرج من الكلية الحربية عام 1937 ضابط بسلاح الفرسان، وعاد للكلية الحربية عام 1942 مدرسًا لمادة التاريخ العسكري، وتولى العديد من المناصب منها مديرًا للمتحف الحربي عام 1952.

أثناء الخدمة حصل على دبلوم معهد الصحافة من جامعة القاهرة، وبعد وصوله لرتبة عميد وتقاعده عن الخدمة العسكرية، شغل عدة مناصب، منها سكرتير عام المحكمة العليا للفنون عام 1959، والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الآفرواسيوية، وانتخب سكرتير عام لمؤتمر شعوب آسيا وإفريقيا عام 1966، وصدرت العديد من المجلات تحت إشرافه مثل «الأدباء العرب، الرسالة الجديدة، القصة».

عام 1965 تولى منصب رئيس تحرير مجلة آخر ساعة، ورئيس مجلس إدارة دار الهلال عام 1971، وأنشأ المجلس الأعلى للفنون والآداب، وعينه الرئيس الراحل محمد أنور السادات، في مارس 1973 وزيرًا للثقافة، ثم أصبح عضوًا في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976، وانتخب نقيبًا للصحافيين المصريين عام 1977.

أعماله «رد قلبي، أرض النفاق، بين الأطلال، نادية، العمر لحظة، اذكريني، نحن لا نزرع الشوك، السقا مات، آثار على الرمال»

عزالدين ذوالفقار
التحق بالكلية الحربية، وفي 1940 وصل إلى رتبة نقيب في سلاح المدفعية، وارتبط بثورة يوليو ورجال الثورة، رغم أنه لم يكن من بينهم، بعد وفاة والده أصيب بحالة نفسية دفعته لاعتزال الناس، ونصحه الأطباء بتغيير كل شيء في حياته.
وبينما هو في هذه الدوامة، التقى بالمخرج “محمد عبدالواحد”، الذي اقنعه بالعمل معه كمساعد مخرج، فاستقال من الجيش عام 1945، وبدأ مسيرته السينمائية ومن أهم أفلامه “أسير الظلام، أبوزيد الهلالي، نهر الحب، موعد مع السعادة، الشموع السوداء، بين الأطلال”.

• صلاح ذوالفقار
التحق بكلية الطب، لكنه لم يستمر فالتحق بكلية الشرطة وتخرج فيها عام 1946، وبعد تخرجه عمل مدرسًا بنفس الكلية، بعدها عمل بمديرية شبين الكوم، ثم انتقل للعمل بسجن مصر وقت قضية اغتيال أمين عثمان، التي اتُهم فيها أنور السادات. وكان صلاح المكلف بحراسته هو وباقي المتهمين، وكان ضمن أبطال البوليس، الذين تصدوا لـ«مذبحة الشرطة بالإسماعيلية» في 25 يناير 1952، دخل السينما أثناء دراسته بالشرطة، بعدما رشحه أخوه محمود لدور ثانوي في فيلم “حبابة” عام 1944، ثم اشترك مع شادية في فيلم عيون سهرانة عام 1956، ليستقيل من عمله بالشرطة عام 1957 ويتفرغ للفن، وكانت انطلاقته الحقيقية في فيلم رد قلبي، وبلغ رصيده الفني 250 فيلم و70 مسلسل.

• ممدوح الليثي
حصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس ثم بكالوريوس الشرطة عام 1960، ومارس خلال دراسته العمل بالصحافة، حتى بدأت ميوله الفنية باتجاهه لمعهد السينما الذي تخرج منه عام 1964.
عمل ضابطًا لمدة 7 أعوام بعد تخرجه، لكنه ترك الخدمة العسكرية وتوجه لعالم الفن بعد عام 1967، وتقلد عدة مناصب بالإذاعة والتليفزيون، من بينها مدير عام أفلام التليفزيون عام 1982، ورئيس أفلام التليفزيون عام 1985، حتى أصبح مسؤول الإنتاج بماسبيرو بعد تقلده منصب رئيس قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون عام 1985.
كما أنه اختير عام 1989 نقيبًا للمهن السينمائية، ورئيًسا لاتحاد النقابات الفنية، واتجه لكتابة السيناريو والحوار لعدد من مؤلفات نجيب محفوظ، مثل «ثرثرة فوق النيل، السكرية، ميرامار»، بلغت أعماله 164 فيلمًا و600 فيلم تسجيلي و1500 ساعة دراما، وتوفى في 1 يناير 2014.

• إيهاب نافع
تخرج من الكلية الجوية عام 1955، وعمل كطيار مقاتل، وطيار خاص للرئيس الراحل جمال عبدالناصر مدة 3 أعوام.
وإلى جانب ذلك فهو واحد من عملاء المخابرات، وتزوج من الفنانة ماجدة عام 1963، وهو العام الذي ظهر فيه أول فيلم سينمائي يجمعهما معًا «الحقيقة العارية» أول أفلامه ضمن 14 فيلم قدمهم طوال مسيرته الفنية.
واستغل عمله الفني كستار يخفي وراءه دخوله وخروجه من كثير من البلدان ليحصل على المعلومات التي يريدها دون أن يثير شكوك رجال المخابرات في هذه الدول، واستطاع حسبما جاء في مذكراته، إقناع العدو الإسرائيلي أنه عميل مزدوج فكان صديقًا لقائد القوات الإسرائيلية، آنذاك «عزرا وايزمان»، الذي أصبح رئيسًا لإسرائيل فيما بعد وكان يسهل دخوله لإسرائيل.
وكانت المخابرات المصرية تريد من خلال إحدى هذه المهام التي كلفته بها أن تتأكد من أن الممر الذي تقيمه إسرائيل بطول 7 كم للطائرات السريعة تم إنشاؤه أم لا.

عبدالخالق صالح
تخرج في كلية الشرطة، عمل في سلك البوليس وأنهاها بدرجة لواء، ليبدأ حياته الفنية عام 1958، مع المخرج عزالدين ذوالفقار، وعمل في المسرح العسكري، ومع ثلاثي أضواء المسرح، ومثل في بعض الأفلام المشتركة مع إيطاليا، وشارك في 81 عملًا.

محمود قابيل
تخرج في الكلية الحربية عام 1964، وعمل ضابطًا بالقوات المسلحة، وشارك في حرب اليمن وحرب 67 ثم حرب الاستنزاف، وفي أبريل 1973 خيره «القمسيون» الطبي بين العمل الإداري أو التقاعد لتكرار إصابته 3 مرات خلال المعارك المختلفة التي خاضها، فاختار الابتعاد، وقال: للأسف رفضوا طلب تطوعي فيما بعد خلال معركة أكتوبر 1973 فلم أجد منفذًا للمشاركة في هذا الواجب العظيم سوى تدريب بعض الشباب في نادي الجزيرة.
وعمل في السياحة عام 1980 ثم مديرًا لشركة سياحة لمدة عام، ثم اتجه للفن وشارك في العديد من الأعمال قبل أن يسافر للولايات المتحدة ومارس التجارة في قطاع السياحة، ثم رجع لاستكمال تجربة التمثيل التي بدأها هاويًا خلال عمله بالسياحة، حتى أصبح رصيده يقترب الآن من 40 مسلسلًا تليفزيونيًا.

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى