منوعاتسلايدر

عبدالفتاح القصرى فى مواقف محرجة بسبب عينيه

كتب – بيجاد سلامة

في بعض الأحيان كان عبدالفتاح القصرى «حولان» عينيه مصدر للكوميديا بين زملائه، وفى أحد المرات حدث موقف طريف بين “القصرى” والمطرب عبدالغني السيد فى كواليس فيلم “شيء من لا شيء” عام 1938م

فكان من المفترض أن يؤدي الاثنان أحد المشاهد الحزينة سويًا وبمجرد بدء التصوير تنتاب «عبدالغنى» نوبة من الضحك لا يستطيع التخلص منها كلما نظر إلى عيني «القصرى» ورأى إحولالهما واستمرت محاولات المخرج أحمد بدرخان للتصوير دون فائدة.

واتفق القصرى مع بدرخان سرًا على حل جيد وهو إبلاغ عبدالغنى أن عمه تُوفي للتو ليبدو حزينًا ويتم التصوير ثم بعدها يبلغاه بالحقيقة.

وافق بدرخان وأخبر عبدالغنى بذلك، واستأذنه فى تصوير المشهد ومن الغريب أنه لم يعترض بل بدا مرحبًا بذلك لإنهاء التصوير، وعدم تعطيل الفيلم وعندما حان وقت التصوير ووقف الاثنان متقابلان لم يتمالك عبدالغنى نفسه مجددًا من الضحك مرة أخرى، فاغتاظ القصرى بشدة وعاتبه قائلًا: إنت مش عمك ميت؟

فرد عليه السيد ضاحكًا: هو أنا عندي عم أصلاً.

موقف آخر

يحكي القصرى: سافرت بالقطار في أحد الأيام، وجلست بجواره سيدة وزوجها، ونظرًا أني مصابا بحول في عينى، فاعتقدت السيدة أني أنظر إليها وبعد فترة استشاط زوجها غضبًا.

وقال لي: بقالك ساعة مش عايز تشيل عينك من على مراتي.. يا أخي خلي عندك دم.

فقلت له: أنا أحول

فردت السيدة: شوف يا أخويا الراجل عامل أحول علشان يعاكس براحته

 

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى