#عاجل من القاهرة — السلطات الصحية تحذر من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي

أطلقت وزارة الصحة المصرية تحذيرات رسمية من مخاطر الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي لتشخيص الأمراض أو تقديم استشارات طبية دون تدخل الطبيب المختص، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى تشخيصات خاطئة وتداعيات صحية خطيرة.
أهم نقاط التحذير:
الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً للطبيب
وزارة الصحة شدّدت على أن التطبيقات الرقمية مهما كانت متقدمة، لا تمتلك خبرة أو أدوات التشخيص الإكلينيكي اللازم لتقييم الحالة الصحية بدقة.
خطورة التشخيص السريع الرخيص
الاعتماد على هذه التطبيقات في حالات الطوارئ أو الأمراض الحادة قد يفوت على المرضى فرصة التدخل الطبي الصحيح في توقيت حاسم.
مخاطر الهلوسة الرقمية والتوصيات الخاطئة
الذكاء الاصطناعي قد يرشد إلى توصيات دوائية أو استنتاجات غير صحيحة قد تشكل خطراً مباشراً على المريض.
الخبرة الإنسانية لا تُستبدل
الأطباء يمتلكون خبرة في الفحص الإكلينيكي، وسماع التاريخ المرضي، وتحليل الأعراض المعقدة التي لا يمكن للتقنيات الرقمية إدراكها بالكامل.
الخبراء القانونيون والتنظيميون يؤكدون أن الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في التشخيص يحتاج إلى أطر تنظيمية واضحة وبنية صحية قوية قبل التفكير في تطبيقاته الموسعة.
تحذير ديني إضافي:
مفتي الجمهورية *قال إن استخدام الذكاء الاصطناعي في القطع بتشخيص الأمراض وتحديد الأدوية دون كشف طبي حقيقي يُعد محرمًا شرعًا لما فيه من تعريض النفس للضرر.


