
شهدت انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي إقبالًا متزايدًا على التصويت المبكر، بعدما تجاوز عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم 50.5 مليون أمريكي، في مؤشر على ارتفاع المشاركة الانتخابية قبل انطلاق يوم التصويت الرسمي.
ووفقًا لتحليل جامعة فلوريدا، ارتفع عدد الأصوات المبكرة بنحو 5 ملايين صوت مقارنة بإجمالي التصويت المبكر في انتخابات التجديد النصفي عام 2022، بحسب ما نقلته صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وأظهرت البيانات المتاحة في الولايات التي تسجل الانتماء الحزبي للناخبين تقدم المسجلين ديمقراطيًا من حيث المشاركة، بواقع 10.7 مليون ناخب، مقابل 7.8 مليون ناخب مسجلين جمهوريين.
ومع ذلك، لا تعني هذه الأرقام بالضرورة أن الناخبين اختاروا مرشحي الحزب الذي ينتمون إليه، إذ إن التسجيل الحزبي لا يمثل تصويتًا فعليًا لصالح حزب بعينه.
وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة في ظل المنافسة على السيطرة على الكونجرس، حيث يسعى الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في مجلس الشيوخ، بينما يطمح الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب في ولايات تميل تقليديًا إلى الجمهوريين، من بينها تكساس وألاسكا وكانساس.
وتأتي هذه المنافسة وسط حالة من الاستياء تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لما أوردته استطلاعات الرأي المشار إليها في التقرير، ما يزيد أهمية نتائج الانتخابات المقبلة بالنسبة لمستقبل التوازن السياسي داخل واشنطن.



