هل يقترب “الزلزال الكبير” من كاليفورنيا؟ دراسة جديدة تدق ناقوس الخطر دون تحديد موعد

حذّرت دراسة علمية حديثة من ارتفاع مستويات الضغط التكتوني في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، ما يعزز احتمالات وقوع ما يُعرف إعلاميًا باسم “الزلزال الكبير”، المرتبط بنشاط صدع سان أندرياس الشهير.
وبحسب الدراسة، فإن بعض مناطق الصدع وصلت إلى مستويات “تحميل حرِج” من الإجهاد الجيولوجي، وهو ما يعني تراكم طاقة كبيرة في باطن الأرض قد تُفرَغ في أي وقت على شكل زلزال قوي، قد تتجاوز شدته 7 درجات على مقياس ريختر.
وأكد الباحثون أن المؤشرات الجيولوجية الحالية تُظهر أن المنطقة لم تشهد مثل هذا المستوى من التوتر منذ قرون، مع احتمال نظري لحدوث زلازل كبرى قد تشمل أكثر من صدع في حدث زلزالي واحد.
ورغم هذه التحذيرات، شدد العلماء على أنه لا يمكن علميًا تحديد توقيت وقوع الزلازل بدقة، موضحين أن الدراسة لا تعني أن الزلزال الكبير بات وشيكًا، وإنما تشير إلى ارتفاع “مستوى الخطر الجيولوجي” على المدى الطويل.
وتُعد كاليفورنيا واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم بسبب وقوعها على حدود الصفائح التكتونية، ما يجعلها عرضة باستمرار لهزات أرضية متفاوتة القوة.



