
ارتفعت حصيلة الضحايا جراء الضربات الروسية والأوكرانية المتبادلة إلى 11 قتيلًا على الأقل، وفق ما أعلنته السلطات المحلية في البلدين، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الهجمات الجوية خلال الفترة الأخيرة.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل شخصين في مدينة زابوريجيا جنوبي البلاد، بينما أفادت السلطات في سومي شمال شرقي أوكرانيا بمقتل شخصين وإصابة 6 آخرين جراء ضربة جوية.
وفي العاصمة كييف، أصابت طائرة مسيرة مبنى سكنيًا، ما أسفر عن إصابة 5 أشخاص، وذلك بعد يوم من هجوم على العاصمة أدى إلى سقوط 7 قتلى. كما تحدثت السلطات الأوكرانية عن أضرار في منشآت ومبانٍ مدنية بعدد من المناطق.
وفي الجانب الروسي، قُتل شخص في منطقة بيلغورود إثر هجوم بمسيرة أوكرانية، فيما أفاد مسؤولون موالون لموسكو بمقتل 3 أشخاص في ضربات استهدفت مناطق تسيطر عليها روسيا في زابوريجيا.
كما أعلنت السلطات الروسية سقوط حطام مسيرة على أشخاص في منطقة كراسنودار، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات، فضلًا عن اندلاع حريق في منشأة تجارية.
وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأن الهجمات، بينما قالت أوكرانيا إنها استهدفت مصفاة نفط في كراسنودار وموقعًا لإمداد القوات في روستوف، في حين أعلنت روسيا اعتراض أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة الأوكرانية.
وتشير التقارير إلى صعوبة التحقق بشكل مستقل من جميع الروايات الميدانية في ظل استمرار الحرب.



