

أثارت فيديوهات نشرها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من ميناء أسدود موجة غضب وردود فعل دولية واسعة، بعدما ظهر خلالها وهو يشرف على اعتقال نشطاء “أسطول الصمود” الداعم لغزة.
وأظهرت المقاطع المصورة النشطاء وهم مكبلون ومعصوبو الأعين على الأرض، بينما وجه إليهم بن غفير إهانات لفظية ووصفهم بـ”داعمي الإرهاب”، ما أثار انتقادات حادة داخل وخارج إسرائيل.
وفي تطور لافت، انتقد السفير الأميركي لدى إسرائيل تصرفات بن غفير، واصفًا ما ظهر في الفيديوهات بـ”الأفعال الدنيئة”، معتبرًا أن المشاهد المتداولة تسببت في حالة استياء واسعة.
كما كشفت تقارير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب عن انزعاجه من تصرفات بن غفير تجاه النشطاء، مؤكدًا أن ما حدث لا ينسجم مع “قيم إسرائيل”، مطالبًا بسرعة ترحيل المحتجزين وإنهاء الأزمة.
وتأتي الواقعة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في غزة، واستمرار التحركات الدولية والشعبية الداعمة لإدخال المساعدات إلى القطاع.



