
تواصلت تداعيات الأزمة بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ومدرب منتخب بلاده جورجي جيسوس، بعدما انعكست بشكل واضح على حساب المنتخب البرتغالي عبر موقع «إنستغرام».
ووفقًا لبيانات رصدتها منصات متخصصة في متابعة أعداد المتابعين، تراجع حساب منتخب البرتغال من نحو 25 مليون متابع في نهاية سبتمبر، إلى ما يزيد قليلًا على 23 مليونًا خلال أيام قليلة، بخسارة تقترب من 1.8 مليون متابع.
وبحسب البيانات المنشورة في 3 أكتوبر، فقد الحساب نحو 1.83 مليون متابع بين 30 سبتمبر و2 أكتوبر، مع استمرار الانخفاض في اليوم التالي.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع مغادرة رونالدو معسكر المنتخب في كوبنهاجن، عقب تصاعد الخلاف مع المدير الفني جورجي جيسوس، في أزمة أثارت تفاعلًا واسعًا بين جماهير النجم البرتغالي.
وكان رونالدو قد أعلن مغادرته معسكر المنتخب، مؤكدًا أنه سيكشف تفاصيل قراره «في الوقت المناسب»، بينما تحدثت تقارير عن تحركات من الاتحاد البرتغالي لاحتواء الأزمة ومحاولة التوصل إلى حل بين اللاعب والمدرب.
وسجل حساب المنتخب في بداية الأزمة نحو 24.94 مليون متابع، قبل أن يفقد أكثر من 300 ألف متابع خلال أقل من 24 ساعة، وفق ما أوردته صحيفة «أبولا» البرتغالية.
ولم تثبت البيانات أن كل عمليات إلغاء المتابعة جاءت بسبب الأزمة مع رونالدو، لكن التوقيت تزامن بشكل واضح مع تصاعد الخلاف ومغادرة قائد المنتخب للمعسكر.



