تَقَارِير: حامِلَةُ الطَّائِرَاتِ “فُورْد” تَعُودُ إِلَى الوِلاَيَاتِ المُتَّحِدَة بَعْدَ مَهَامّ عَسْكَرِيَّة مُثِيرَة لِلجَدَل

كشفت تقارير إعلامية دولية، من بينها شبكة «سي إن إن بالعربية»، عن عودة حاملة الطائرات الأمريكية USS Gerald R. Ford إلى الولايات المتحدة، بعد فترة انتشار عسكري في مناطق عمليات خارجية، وُصفت بأنها شملت مهام دعم وتحركات مرتبطة بتصعيدات إقليمية في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
ووفق ما نقلته التقارير، فإن الحاملة التي تُعدّ من أحدث وأكبر القطع البحرية في الأسطول الأمريكي، أنهت مهمتها وعادت إلى مياهها الإقليمية، وسط حديث إعلامي عن دورها في ملفات أمنية معقدة، من بينها التوترات مع إيران، وكذلك تطورات سياسية مرتبطة بفنزويلا، بما في ذلك ملف الرئيس نيكولاس مادورو.
ولم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية حتى الآن بيانًا تفصيليًا يوضح طبيعة المهام الأخيرة للحاملة أو مدى صحة ما أُثير حول ارتباطها المباشر بعمليات محددة في تلك الملفات، فيما يكتفي الجانب الرسمي عادة بالإشارة إلى “مهام دعم الاستقرار وحماية المصالح الأمريكية وحلفائها”.
وتُعدّ حاملة الطائرات “فورد” واحدة من أهم أدوات القوة البحرية الأمريكية، حيث تتميز بقدرات تشغيلية متقدمة وأنظمة تكنولوجية حديثة تجعلها في صدارة القطع القتالية في البحرية الأمريكية.



