
تصاعدت حالة الغضب داخل الأوساط الإسرائيلية، بعد تصريحات لعدد من السكان في شمال إسرائيل اعتبروا فيها أن حزب الله “أعادهم ألفي عام إلى الوراء”، في إشارة إلى حجم الأضرار والتداعيات التي خلفها التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية.
ووفق ما نقلته تقارير إعلامية، جاءت هذه التصريحات خلال تجمعات واحتجاجات في مدينة كريات شمونة والمناطق المحاذية للحدود مع لبنان، حيث عبّر السكان عن استيائهم من تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية واستمرار حالة التوتر.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن سكان الشمال يواجهون أوضاعًا صعبة منذ أشهر، مع توقف العديد من الأنشطة التجارية والخدمية، إلى جانب موجات نزوح داخلية متكررة، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله.
وتعكس هذه التصريحات حجم الانقسام الداخلي داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن إدارة الحكومة للأزمة في الشمال، وسط مطالبات متزايدة بإيجاد حلول سياسية وأمنية تضع حدًا للتصعيد.



