

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلاً خلال القمة الأخيرة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بعدما ظهر في مقطع مصور وهو يكتفي بنظرة عابرة لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عقب التقاط الصورة الجماعية للقادة، قبل أن يستدير لمصافحة رئيسة وزراء آيسلندا التي كانت تقف إلى جوارها.
ويأتي هذا المشهد بعد تصريحات أدلى بها ترمب، أكد فيها أن علاقته بميلوني شهدت توترًا بسبب خلافات تتعلق بالملف الإيراني، مشيرًا إلى أنها “ارتكبت خطأً” في موقفها.
وأوضح ترمب أنه لم يمارس ضغوطًا كبيرة على رئيسة الوزراء الإيطالية، إلا أنها رفضت الانخراط في ملف مضيق هرمز، وهو ما تسبب في تباين وجهات النظر بينهما.
ورغم ذلك، حرص الرئيس الأمريكي على الإشادة بميلوني، قائلاً إنه “معجب بها”، واصفًا إياها بأنها “شخصية لطيفة”، في تصريحات عكست استمرار العلاقة الشخصية رغم الخلاف السياسي.



