
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات جديدة، إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، في تطور مفاجئ ضمن التصعيد المتسارع بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة.
وقال ترامب إن قرار وقف العمليات العسكرية جاء بعد وصول الاتصالات مع القيادة الإيرانية إلى “مستويات عليا”، مؤكدًا أن مسار التفاوض يشهد تقدمًا غير مسبوق، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية المكثفة لاحتواء الأزمة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن عددًا من الدول الإقليمية وافقت على ما وصفه بـ”البنود النهائية” في إطار التفاهمات الجارية، وتشمل مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الاتفاق.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، فإن التصعيد كان قد وصل إلى ذروته خلال الأيام الماضية، مع تهديدات أمريكية بشن ضربات “قوية جدًا” ضد أهداف داخل إيران، بالتزامن مع عمليات عسكرية محدودة وتبادل ضربات بين الطرفين، وسط تحذيرات من توسع رقعة الصراع في منطقة الخليج.
وفي المقابل، حذرت طهران من أن أي تصعيد جديد سيقابل برد “أشد وأكثر اتساعًا”، مؤكدة أن استهداف المنشآت النفطية أو محاولة فرض حصار بحري قد يؤدي إلى تداعيات إقليمية ودولية واسعة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لاحتواء الأزمة، وسط ترقب لمسار المفاوضات وما إذا كانت ستقود إلى اتفاق نهائي أو تهدئة مؤقتة فقط.



