سلايدرسياسيعرب وعالم

ترامب: فرنسا تحترق.. ويدعو إلى إغلاق الحدود بعد احتجاجات وأعمال عنف واسعة

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجرة بالتسبب في الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، داعيًا السلطات الفرنسية إلى إغلاق الحدود وتشديد إجراءات السيطرة على الهجرة، وذلك عقب احتجاجات واسعة تخللتها أعمال عنف وتخريب في عدد من المدن الفرنسية.

وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشال»، إن فرنسا «تحترق»، معتبرًا أن هجرة أشخاص وصفهم بأنهم يحملون الكراهية في قلوبهم حطمت دولة كانت عظيمة يومًا ما، قبل أن يحث السلطات الفرنسية على إغلاق الحدود واستعادة السيطرة قبل فوات الأوان.

توقيف أكثر من 1800 شخص

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي عقب موجة من الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا، السبت 17 أكتوبر 2026، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتطور بعض التجمعات إلى مواجهات وأعمال تخريب ونهب وإضرام النيران في مبانٍ عامة ومتاجر بعدد من المدن.

وأفادت تقارير إعلامية باعتقال أكثر من 1800 شخص على خلفية الأحداث، فيما شهدت مدينة ليموج حريقًا التهم مبنى البلدية التاريخي، بالتزامن مع تصاعد الضغوط على الحكومة الفرنسية لاحتواء الاضطرابات.

 

الهجرة في قلب الجدل السياسي

وأعادت تصريحات ترامب ملف الهجرة إلى واجهة النقاش السياسي في أوروبا، في ظل الخلاف حول سياسات استقبال المهاجرين واندماجهم في المجتمعات الأوروبية.

وفي المقابل، ربطت السلطات الفرنسية أعمال العنف بعناصر متطرفة ومجموعات إجرامية، بينما تظل الاحتجاجات مرتبطة أيضًا بمطالب اجتماعية واقتصادية، من بينها ارتفاع تكاليف المعيشة وأوضاع الخدمات العامة.

وتسلط التطورات الضوء على التحديات التي تواجه الحكومة الفرنسية في التعامل مع الغضب الاجتماعي، والحفاظ على الأمن العام، وسط انقسام سياسي بشأن أسباب الاضطرابات وسبل معالجتها.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى