
حذرت تقديرات أمنية داخل إسرائيل من أن الأوضاع في الضفة الغربية وصلت إلى مرحلة خطيرة، مؤكدة أن المنطقة أصبحت “أقرب إلى الانتفاضة من أي وقت مضى”، في ظل تصاعد المواجهات الميدانية وتزايد أعمال العنف والهجمات المتبادلة.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تصاعد التوتر في شمال الضفة الغربية، خاصة في محيط نابلس، حيث شهدت الأيام الأخيرة اشتباكات دامية أعقبها انتشار مكثف للجيش الإسرائيلي، وإغلاق عدد من الطرق، إلى جانب تنفيذ حملات اعتقال واسعة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
كما تشير تقارير إلى تزايد القلق داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية من تصاعد عنف المستوطنين، وما قد يترتب عليه من اندلاع موجة احتجاجات ومواجهات واسعة في الضفة الغربية، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والتوترات الأمنية بوتيرة متصاعدة.
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد الميداني، إلى جانب التوتر السياسي والأمني، يزيد من احتمالات انفجار الأوضاع في الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة، وهو ما يثير مخاوف من دخول المنطقة مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.



