
حسم جهاز الأمن الوطني العراقي الجدل المثار حول حفل فرقة «كايروكي» المصرية في بغداد، بعد انتشار روايات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم اقتحام الحفل وتوقيف أعضاء الفرقة، على خلفية ظهور صورة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين خلال العرض.
ونفى جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم السبت، صحة ما تم تداوله بشأن مداهمة أو اقتحام حفل «كايروكي» أو توقيف أي من أعضاء الفرقة، مؤكدًا أن الإجراءات التي اتخذها الجهاز اقتصرت على الاستفسار والتحقق من ملابسات ظهور الصورة.
وقال المتحدث باسم الجهاز، أرشد الحاكم، إن الأمن الوطني تابع ما جرى تداوله بشأن الصورة، وأجرى تدقيقًا في ملابسات ظهورها، موضحًا أنها جاءت ضمن مادة مرئية مصاحبة للعرض الفني، تضمنت صورًا لشخصيات وأنظمة دكتاتورية.
وأضاف أن نتائج التدقيق لم تثبت وجود أي نشاط يهدف إلى تمجيد النظام العراقي السابق أو الترويج لرموزه، مؤكدًا أن الأنباء المتداولة عن اقتحام الحفل وتوقيف أعضاء الفرقة غير صحيحة.
مفاجأة بشأن صورة صدام حسين
وأوضح جهاز الأمن الوطني العراقي أن الصورة التي أثارت الجدل لم تكن صورة منفردة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وإنما كانت صورة مركبة تجمع بين نصف وجه صدام حسين ونصف وجه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، ضمن المادة المرئية التي صاحبت العرض الفني.
وأقيم حفل فرقة «كايروكي» في مجمع نخيل بغداد الترفيهي يوم 10 سبتمبر الجاري، وسط حضور جماهيري، في إطار النشاط الفني للفرقة بعدد من العواصم العربية.
وبذلك نفى الأمن العراقي الرواية التي انتشرت على مواقع التواصل بشأن اقتحام الحفل أو توقيف أعضاء «كايروكي»، مؤكدًا أن ما حدث اقتصر على إجراءات الاستفسار والتدقيق بشأن المادة المرئية التي ظهرت خلال العرض.



