
أزالت بريطانيا، اليوم الخميس، لافتات ولوحات القنصلية البريطانية العامة من مقرها في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، بالتزامن مع انتهاء المهلة التي حددتها إسرائيل لإغلاق القنصلية، في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر بين لندن وتل أبيب.
وشاهد صحفيون عمالًا وهم يزيلون لوحة تحمل اسم «القنصلية البريطانية العامة»، وأخرى تشير إلى القسم القنصلي، بينما ظل العلم البريطاني مرفوعًا فوق المبنى.
إلا أن بريطانيا أعلنت في المقابل أن المبنى لن يُغلق، وأنه سيواصل العمل تحت مسمى جديد هو «البعثة البريطانية في القدس»، مع بقائها مستقلة وفعالة واستمرار تقديم الخدمات والعمل مع الفلسطينيين.
وأكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن بلاده لا تقبل بأن تكون لإسرائيل سلطة قانونية لإغلاق القنصلية البريطانية في القدس، مجددًا موقف لندن بأن القدس الشرقية أرض محتلة، وفق الموقف البريطاني المعلن.
وكانت إسرائيل قد أمرت الشهر الماضي بإغلاق القنصلية خلال 30 يومًا، في أعقاب إعلان بريطانيا فرض عقوبات على مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية، من بينها حظر تجاري على سلع منتجة في المستوطنات.
وتعد القنصلية البريطانية في القدس، التي يعود تأسيسها إلى عام 1839، مقرًا مهمًا لإدارة العلاقات البريطانية مع الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، فضلًا عن تقديم الخدمات القنصلية.
ويأتي التطور وسط توتر متزايد في العلاقات البريطانية الإسرائيلية، بينما كانت لندن قد درست، بحسب مصادر نقلت عنها رويترز، إجراءات دبلوماسية مقابلة في حال تنفيذ قرار إغلاق القنصلية.



