
بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، الجمعة 9 أكتوبر 2026، زيارته إلى ماليزيا، بعدما غادر العاصمة الكورية سول متوجهًا إلى كوالالمبور، في ثاني محطات جولته الآسيوية التي تشمل أيضًا إندونيسيا، وفقًا لما أعلنته رئاسة الجمهورية.
وتأتي الزيارة بدعوة من ملك ماليزيا السلطان إبراهيم، وتستمر يومين، بحسب وزارة الخارجية الماليزية، التي أشارت إلى أن الزيارة تستهدف دفع العلاقات بين البلدين نحو مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس رغبة الجانبين في توسيع التعاون الثنائي.
وتكتسب الزيارة أهمية في ضوء العلاقات المصرية الماليزية الممتدة منذ عام 1959، وما تتيحه من فرص لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري، إلى جانب مجالات الاستثمار والتكنولوجيا والتعليم وغيرها من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي المحطة الماليزية بعد زيارة الرئيس السيسي إلى كوريا الجنوبية، التي شهدت لقاءً مع الرئيس الكوري لي جاي ميونج، والإعلان عن شراكة استراتيجية بين البلدين، إلى جانب توقيع اتفاقية للتأمينات الاجتماعية ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ومن المنتظر أن تتضح مخرجات الزيارة الماليزية من خلال البيانات الرسمية وما قد يُعلن من اتفاقات أو تفاهمات بين الجانبين. وحتى الآن، لا ينبغي الجزم بتوقيع اتفاق اقتصادي محدد قبل صدور إعلان رسمي بشأنه.
وتتابع «النيل24» نتائج الجولة الآسيوية، في ظل أهمية تحويل الزيارات الرسمية إلى فرص ملموسة للتجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا وتعزيز العلاقات المصرية مع دول شرق آسيا.




