
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن استخدام الهاتف المحمول ومواقع التواصل الاجتماعي يرتبط بمسؤولية أخلاقية ودينية، محذرًا من نشر المعلومات غير الصحيحة أو تداولها دون التحقق من مصادرها.
وقال السيسي، خلال حديثه في منتدى مصر 2026: «التليفون اللي معاكم ده يا حسنة جارية يا سيئة جارية»، في إشارة إلى أن ما ينشره المستخدم عبر هاتفه قد يكون عملًا نافعًا، أو سببًا في نشر معلومات مضللة والإضرار بالآخرين.
وشدد الرئيس على أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها أو مشاركتها، موضحًا أنه لا يستخدم هاتفًا متصلًا بتطبيقات التواصل الاجتماعي، في ظل ما تتيحه هذه المنصات من تأثير في أفكار الناس ووعيهم.
وفي سياق آخر، تطرق السيسي إلى الضغوط التي يتعرض لها عدد من الوزراء نتيجة ما يُنشر عن أدائهم على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام، قائلًا إنه يرى وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، ووزير المالية أحمد كجوك، ووزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، ووزير الصحة والسكان خالد عبد الغفار، متأثرين بما يُكتب عنهم.
وأضاف الرئيس أنه لو كان تغيير المسؤولين كفيلًا بحل المشكلات، لاتخذ هذا القرار على الفور، مؤكدًا أن المسؤولية أمانة، وأن تقييم أداء المسؤولين يجب أن يرتبط بقدرتهم على مواجهة التحديات وحل المشكلات، وليس فقط بحجم الانتقادات الموجهة إليهم.
وتأتي هذه التصريحات في إطار مناقشات منتدى مصر 2026، الذي تناول قضايا الوعي والإعلام ومخاطر المعلومات المضللة، إلى جانب تقييم أداء مؤسسات الدولة والتحديات التي تواجهها.



