
أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن عدد سكان مصر بالداخل بلغ اليوم 109 ملايين نسمة، في مؤشر جديد على استمرار الزيادة السكانية، رغم تراجع معدلات المواليد مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح الجهاز أن مصر تشهد ميلاد طفل جديد كل 15.9 ثانية، مشيرًا إلى أن عدد السكان ارتفع بمقدار مليون نسمة خلال فترة بلغت 8 أشهر و27 يومًا فقط.
وكشف البيان عن انخفاض معدل المواليد من 18.5 مولود لكل ألف من السكان خلال عام 2024 إلى 18.1 مولود لكل ألف خلال عام 2025، وهو ما يعكس استمرار التراجع النسبي في معدلات الإنجاب.
ويأتي هذا التطور في ظل جهود الدولة المصرية لتنفيذ خطط ضبط النمو السكاني وتحقيق التوازن بين الزيادة السكانية ومعدلات التنمية الاقتصادية والخدمات المقدمة للمواطنين.
ويرى متخصصون أن استمرار انخفاض معدلات المواليد قد يساهم تدريجيًا في تخفيف الضغوط على قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، مع بقاء الزيادة السكانية أحد أبرز التحديات أمام خطط التنمية.



