ثقافةسلايدرسياسيعرب وعالم

اعتقال إمام بارز في بوركينا فاسو يشعل احتجاجات واسعة قبل عيد الأضحى

شهدت بوركينا فاسو حالة من التوتر بعد قيام السلطات الأمنية باعتقال الإمام محمد إسحاق كيندو، أحد أبرز القيادات الدينية الإسلامية في البلاد، من منزله بالعاصمة واغادوغو، قبل يوم واحد من حلول عيد الأضحى المبارك، وفق ما أعلنته اتحاد الجمعيات الإسلامية في البلاد.
وبحسب بيانات صادرة عن اتحاد الجمعيات الإسلامية (FAIB)، فإن الإمام كيندو تم اقتياده إلى جهة غير معلومة، دون إعلان رسمي عن أسباب توقيفه، فيما أكدت المنظمة أنها بدأت التواصل مع السلطات المختصة لمعرفة ملابسات القضية والمطالبة بتوضيحات رسمية.
ويأتي الاعتقال بعد انتشار تسجيل صوتي منسوب للإمام حذر فيه من أي خطوات تهدف إلى تقييد إقامة الصلاة في الأماكن العامة، وذلك بالتزامن مع مناقشات حول مشروع قانون جديد ينظم الممارسات الدينية ويضع قيودًا على إنشاء دور العبادة داخل بعض المرافق العامة.
وأثار توقيف الإمام موجة احتجاجات شارك فيها مئات المواطنين في العاصمة، مطالبين بالإفراج عنه، قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريق المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع، وفق تقارير محلية.
كما تصاعدت الأزمة بعد قرار السلطات إغلاق المسجد السني الكبير في واغادوغو إلى أجل غير مسمى، مبررة ذلك بمخاوف تتعلق بالحفاظ على النظام العام ومنع الاضطرابات.
وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات متزايدة للسلطات العسكرية بقيادة إبراهيم تراوري بتشديد القيود على الأصوات المعارضة والناقدة، في ظل سلسلة إجراءات شملت اعتقالات وتعليق أنشطة منظمات وهيئات مدنية خلال الأشهر الأخيرة.

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى